أحبتي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تفاقمت الابتلاءات على الامة الاسلامية خاصة وعلى العالم بأسره عامة
لاملجأ ولامنجى من الله الا إليه اي لامنجى من الابتلاءات الا ان نفر الى الله
قال تعالى ففروا إلى الله إني لكم منه نذير مبين
وكأن الابتلاء مخلوق يساق الينا بمهمة ان نعود الى الله فهو نذير من النذر للانسان
حتى ينشط الى خالقه فيعود ويتوب ويبكي على نفسه هنا قبل ان يبكي على نفسه هناك
ومن رضي فله الرضى من الله ومن سخط فله السخط
أسألوا الله الثبات واسألوه العافية قال أهل العلم العافية عشرة أجزاء تسعة في الصمت
وواحدة في العبادة
ولنعلم ان الصمت له لغته ألم يناجي النبي زكريا عليه الصلاة والسلام ربه بنداء خفيا وكانت معه الاجابة مباشرة بعد ان دعا كثيرا جهرا
ومن لغة الصمت التفكر في آلاء الله ونعمه
ومن لغة الصمت القراءة الصامتة للآيات الكريمة حتى تلتقطها عدسة العين وتطبعها في
الدماغ فيكون سببا في حفظ الايات
ومن لغة الصمت التخطيط لمنهج اليوم في حياتك
ومن ثمرة الصمت وقار للعالم وستر للجاهل
لذلك سئل فقيه عصره عطاء بن أبي رباح عن سبب وصوله لمرتبة الفقه
قال قسمت وقتي لثلاث ثلث للعبادة وثلث لطلب العلم وتبليغه وثلث لكسب المعيشة
وتركت فضول الكلام قالوا وما فضول الكلام
قال كل كلام لايكون في مدارسة كتاب الله وتلاوته والنظر فيه فهو فضول
وكل كلام لايكون في هدي رسول الله وسنته فهو فضول
وكل كلام لايكون في طلب علم فهو فضول
وكل كلام لايكون في أمر بمعروف ونهي عن منكر فهو فضول
وكنت لاأتكلم الا قدر حاجتي ومن أصدق من الله حديثا لاخير في كثير من نجواهم الا من أمر بصدقة او معروف او اصلاح بين الناس ومن يفعل ذلك إبتغاء مرضات الله فسوف نؤتيه أجرا عظيما
بمعنى ان الانسان صالح لنفسه مصلح لغيره ويظل يجاهد نفسه ويؤدبها حتى يلقى الله وهو راض عنه والحمد لله رب العالمين أن باب التوبة مفتوح الى ان تطلع الشمس من مغربها
كريم عفو تحب العفو فأعف عنا
تفاقمت الابتلاءات على الامة الاسلامية خاصة وعلى العالم بأسره عامة
لاملجأ ولامنجى من الله الا إليه اي لامنجى من الابتلاءات الا ان نفر الى الله
قال تعالى ففروا إلى الله إني لكم منه نذير مبين
وكأن الابتلاء مخلوق يساق الينا بمهمة ان نعود الى الله فهو نذير من النذر للانسان
حتى ينشط الى خالقه فيعود ويتوب ويبكي على نفسه هنا قبل ان يبكي على نفسه هناك
ومن رضي فله الرضى من الله ومن سخط فله السخط
أسألوا الله الثبات واسألوه العافية قال أهل العلم العافية عشرة أجزاء تسعة في الصمت
وواحدة في العبادة
ولنعلم ان الصمت له لغته ألم يناجي النبي زكريا عليه الصلاة والسلام ربه بنداء خفيا وكانت معه الاجابة مباشرة بعد ان دعا كثيرا جهرا
ومن لغة الصمت التفكر في آلاء الله ونعمه
ومن لغة الصمت القراءة الصامتة للآيات الكريمة حتى تلتقطها عدسة العين وتطبعها في
الدماغ فيكون سببا في حفظ الايات
ومن لغة الصمت التخطيط لمنهج اليوم في حياتك
ومن ثمرة الصمت وقار للعالم وستر للجاهل
لذلك سئل فقيه عصره عطاء بن أبي رباح عن سبب وصوله لمرتبة الفقه
قال قسمت وقتي لثلاث ثلث للعبادة وثلث لطلب العلم وتبليغه وثلث لكسب المعيشة
وتركت فضول الكلام قالوا وما فضول الكلام
قال كل كلام لايكون في مدارسة كتاب الله وتلاوته والنظر فيه فهو فضول
وكل كلام لايكون في هدي رسول الله وسنته فهو فضول
وكل كلام لايكون في طلب علم فهو فضول
وكل كلام لايكون في أمر بمعروف ونهي عن منكر فهو فضول
وكنت لاأتكلم الا قدر حاجتي ومن أصدق من الله حديثا لاخير في كثير من نجواهم الا من أمر بصدقة او معروف او اصلاح بين الناس ومن يفعل ذلك إبتغاء مرضات الله فسوف نؤتيه أجرا عظيما
بمعنى ان الانسان صالح لنفسه مصلح لغيره ويظل يجاهد نفسه ويؤدبها حتى يلقى الله وهو راض عنه والحمد لله رب العالمين أن باب التوبة مفتوح الى ان تطلع الشمس من مغربها
كريم عفو تحب العفو فأعف عنا
No comments:
Post a Comment