💐مِن فوائد التَّعاون:💐
1- استفادة كلِّ فرد مِن خبرات وتجارب الآخرين في شتى مناحي الحياة.
2- إظهار القوَّة والتَّماسك.
3- تنظيم الوقت وتوفير الجهد.
4- ثمرة مِن ثمرات الأخوَّة الإسلاميَّة.
5- رفع الظُّلم عمَّن وقع عليه.
6- حماية للفرد.
7- تقاسم الحِمْل وتخفيف العبء.
8- سهولة التَّصدِّي لأي أخطار تواجه الإنسان ممَّن حوله.
9- سهولة إنجاز الأعمال الكبيرة التي لا يقدر عليها الأفراد.
10- القضاء على الأنانية وحبِّ الذَّات.
11- مِن أهم ركائز النَّجاح والتَّفوُّق.
12- مِن ثمار الإيمان.
13- سبب نيل تأييد الله.
14- سبب نيل محبَّة الله ورضاه.
15- يجعل الفرد يشعر بالسَّعادة.
16- يزيل الضَّغائن والحقد والحسد مِن القلوب.
17- يساعد الفرد على بذل المزيد مِن الجهد والقوَّة.
18- يساعد على سرعة التَّنفيذ.
19- يسرِّع مِن عجلة التَّطوُّر العلمي والتَّقدُّم التَّقني.
20- يولد سلامة الصدر ويكسب حبَّ الخير للآخرين.
21- يؤدِّي بالفرد إلى الإتقان في العمل.
22- يولِّد عند الفرد الشُّعور بالقوَّة.
23- يجدد طاقة الفرد وينشِّطها.
24-يسهِّل العمل وييسِّره.
25- يحقِّق أكبر الاستثمارات.
26- يحدُّ مِن الازدواجيَّة في العمل.
27- يتبيَّن للفرد ما يمتلك مِن طاقة وخبرات وقدرات.
28- استغلال الملَكَات والطَّاقات المهدرة الاستغلال المناسب لما فيه مصلحة الفرد والمجتمع.
🌷أقسام التعاون🌷
ينقسم التَّعاون إلى قسمين:
1- تعاون على البرِّ والتَّقوى.
2- تعاون على الإثم والعدوان.
قال ابن تيمية: (فإنَّ التَّعاون نوعان
💐: الأوَّل: تعاونٌ على البرِّ والتَّقوى: مِن الجهاد وإقامة الحدود، واستيفاء الحقوق، وإعطاء المستحقِّين؛ فهذا ممَّا أمر الله به ورسوله. ومَن أمسك عنه خشية أن يكون مِن أعوان الظَّلمة فقد ترك فرضًا على الأعيان، أو على الكفاية متوهِّمًا أنَّه متورِّعٌ. وما أكثر ما يشتبه الجبن والفشل بالورع؛ إذ كلٌّ منهما كفٌّ وإمساكٌ.
💐والثَّاني: تعاونٌ على الإثم والعدوان، كالإعانة على دمٍ معصومٍ، أو أخذ مالٍ معصومٍ، أو ضرب مَن لا يستحقُّ الضَّرب، ونحو ذلك؛ فهذا الذي حرَّمه الله ورسوله. نعم، إذا كانت الأموال قد أُخِذَت بغير حقٍّ، وقد تعذَّر ردُّها إلى أصحابها، ككثيرٍ مِن الأموال السُّلطانيَّة؛ فالإعانة على صرف هذه الأموال في مصالح المسلمين كسداد الثُّغور، ونفقة المقاتلة، ونحو ذلك: مِن الإعانة على البرِّ والتَّقوى)
🌺صور من التعاون 🌺
للتَّعاون صورٌ كثيرةٌ نذكر منها ما يلي:
1- التَّعاون على تجهيز الغازي.
2- التَّعاون على دفع الظُّلم.
3- التَّعاون في الثَّبات على الحقِّ والتمسُّك به.
4- التَّعاون في الدَّعوة إلى الله.
5- التَّعاون في تزويج العُزَّاب.
6- التَّعاون في طلب العِلْم والتَّفقُّه في الدِّين.
7- التَّعاون لتفريج كربات المهمومين وسدِّ حاجات المعوزين.
8- التَّعاون مع الأمير الصَّالح، وتقديم النُّصح له ومساعدته على القيام بواجباته.
9- تقديم النَّصيحة لمن يحتاجها.
10- معاونة الخدم.
11- التَّعاون على الأمر بالمعروف والنَّهي عن المنكر.
12- التَّعاون في جمع التَّبرُّعات والصَّدقات والزكاوات وتوزيعها على مستحقِّيها.
13- التَّعاون على حلِّ الخلافات والنِّزاعات التي تقع في وسط المجتمع المسلم.
14- التَّعاون في إقامة الحدود وحفظ أمن البلاد.
🌼موانع اكتساب التعاون 🌼
1- التَّعصُّب والحزبيَّة.
2- اتِّباع الأوهام والشُّكوك في مدى جدوى هذا التعاون والاستفادة منه.
3- الأنانيَّة، وعدم حبِّ الخير للآخرين.
4- تعذُّر الفرد بانشغاله وكثرة أعماله.
5- تنافس الأفراد.
6- محبة الصَّدارة والزَّعامة وغيرها مِن حظوظ النَّفس.
7- الحسد للآخرين.
8- سوء الظَّن بالآخرين.
9- عدم التَّعوُّد على التَّعاون.
10- الكبر على الآخرين، وتوهُّم الفرد أنَّه أعظم مِن غيره.
11- الكَسَل.
12- النَّظر في التَّجارب الفاشلة لبعض حالات التَّعاون الشَّاذَّة.
💐نماذج تطبيقية من التعاون في حياة الأنبياء والمرسلين 💐
🌺- أمر الله سبحانه وتعالى إبراهيم عليه السَّلام ببناء الكعبة، فقام إبراهيم عليه السَّلام استجابة لأمر الله، وطلب مِن ابنه إسماعيل أن يساعده على تنفيذ هذا الأمر الإلهي، ويعينه في بناء الكعبة، فقال له: ((يا إسماعيل، إنَّ الله أمرني بأمرٍ، قال: فاصنع ما أمرك ربُّك، قال: وتعينني؟ قال: وأعينك، قال: فإنَّ الله أمرني أن أبني ها هنا بيتًا، وأشار إلى أكمةٍ [683] الأكمة: الموضع الذي يكون أشد ارتفاعا مما حوله وهو غليظ لا يبلغ أن يكون حجرا. مرتفعةٍ على ما حولها، قال: فعند ذلك رفعا القواعد مِن البيت، فجعل إسماعيل يأتي بالحجارة وإبراهيم يبني، حتى إذا ارتفع البناء، جاء بهذا الحجر فوضعه له فقام عليه، وهو يبني وإسماعيل يناوله الحجارة، وهما يقولان: رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ [البقرة: 127]، قال: فجعلا يبنيان حتى يدورا حول البيت وهما يقولان: رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ))
🌼- عندما أرسل الله سبحانه وتعالى موسى عليه السَّلام إلى فرعون وكلَّفه بأن يدعو فرعون إلى عبادة الله وحده، طلب موسى عليه السَّلام مِن ربِّه سبحانه وتعالى المعينَ والمساعدَ على هذا الأمر العظيم، فطلب منه أن يجعل له أخاه هارون معاونًا ومساعدًا في دعوته فرعون، فقال: وَاجْعَل لِّي وَزِيرًا مِّنْ أَهْلِي هَارُونَ أَخِي اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي [طه:29-32]فقال الله له: قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَا مُوسَى[طه: 36]، وجعل هارون معاونًا ومساعدًا لموسى عليه السَّلام في دعوته إلى الله، وآتاه النُّبوَّة استجابة لدعوة موسى
🌺التَّعاون بين ذي القرنين وأصحاب السَّدِّ: 🌺
(لقد مكَّن الله عزَّ وجلَّ لذي القرنين في الأرض، وآتاه مِن كلِّ شيء سببًا، فتوفَّرت القدرة والسُّلطة، وتهيَّأت أمامه أسباب القوَّة والنُّفُوذ التي لم تتوفَّر لكثير غيره. وَيَسْأَلُونَكَ عَن ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُم مِّنْهُ ذِكْرًا إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الأَرْضِ وَآتَيْنَاهُ مِن كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا [الكهف:83-84]، ومع ذلك لم يستغن ذو القرنين عن معونة الآخرين حينما أراد أن يقوم بعمل كبير، وإنجاز عظيم: حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِن دُونِهِمَا قَوْمًا لاَّ يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلاً قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَى أَن تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا [الكهف: 93-94]، فصارحهم ذو القرنين بأن مثل هذا العمل الضَّخم يحتاج إلى التَّعاون، ولا يتمُّ دونه؛ فقال: مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا [الكهف: 95].. الآيات، فماذا كانت نتيجة هذا التَّعاون العظيم؟ كانت نتيجته إتمام عمل عظيم، سدٌّ منيع، لا يستطيع مهاجموه أن يعلو ظهره، ولا أن يحدثوا فيه خَرْقًا.. والدَّرس الذي نخرج به أنَّ التَّعاون إذا أخلص له أهلوه، وبذلوا فيه بصدقٍ ما استطاعوا حقق لهم مِن النتائج ما يكفي ويشفي)
🍄نماذج تطبيقية من حياة النبي صل الله عليه وسلم 🍄
🌲- كان النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم يسعى لقضاء حوائج المسلمين، ويحبُّ إعانتهم، والوقوف معهم فيما يلمُّ بهم مِن نوازل، وكان مجبولًا على ذلك مِن صغره وقبل بعثته، وقد بيَّنت ذلك أمُّنا خديجة رضي الله عنها عندما كانت تخفِّف مِن روع النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم عند عودته مِن غار حراء بعد نزول الوحي عليه، وكان فزعًا، فقالت له: (كلا والله ما يخزيك الله أبدًا، إنَّك لتصل الرَّحم، وتحمل الكلَّ، وتكسب المعدوم، وتقري الضَّيف، وتعين على نوائب الحقِّ) [
🌲- وعن عائشة رضي الله عنها قالت: ((كان النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم يكون في مَهْنة أهله، فإذا حضرت الصَّلاة قام إلى الصَّلاة))
🌲- وعن البراء بن عازب رضي الله عنهما قال: ((كان النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم ينقل التُّراب يوم الخندق حتى أغمر بطنه [689] أغمر بطنه: أي وارى التراب جلده وستره.أو أغبر بطنه يقول:
والله لولا الله ما اهتدينا
ولا تصدَّقنا ولا صلَّينا
فأنزلن سكينة علينا
وثبِّت الأقدام إن لاقينا
إن الأُلى قد بغوا علينا
إذا أرادوا فتنة أبينا
ويرفع بها صوته: أبينا أبينا)
🌻التعاون بين الحاكم والمحكوم🌻
إنَّ الحاكم يحتاج إلى المعاونة والمساعدة، مثله مثل غيره مِن البشر، بل هو أشدُّ حاجةً إلى ذلك مِن غيره، بسبب الأعمال والتَّكاليف الكثيرة التي يواجهها في إدارة البلاد، ومحال أن يتصدَّر لكلِّ شئون البلاد ويديرها دون وجود المعين والمساعد، (فإنَّ الإمام ليس هو ربًّا لرعيته حتى يستغني عنهم، ولا هو رسول الله إليهم حتى يكون هو الواسطة بينهم وبين الله. وإنَّما هو والرَّعية شركاء يتعاونون هم وهو على مصلحة الدِّين والدُّنْيا، فلا بدَّ له مِن إعانتهم، ولا بدَّ لهم مِن إعانته، كأمير القافلة الذي يسير بهم في الطَّريق: إن سلك بهم الطَّريق اتبعوه، وإن أخطأ عن الطَّريق نبَّهوه وأرشدوه، وإن خرج عليهم صائلٌ يصول عليهم تعاون هو وهم على دفعه)
🌸حكم وأمثال في التعاون 🌸
🌺- في الجريرة تشترك العشيرة.
يُضْرَب في الحثِّ على المواساة والتَّعاون [
🌺- هل ينهض البازي بغير جناحٍ؟
يُضْرَب في الحثِّ على التَّعاون والوِفَاق
🌺- بالسَّاعدين تبطش الكفَّان.
يُضْرَب في تعاون الرَّجلين وتساعدهما وتعاضدهما في الأمر
🌺- بال حمارٌ فاستبال أَحْمِرَةً.
أي حملهنَّ على البول. يُضْرَب في تعاون القوم على ما تكرهه
🍄التعاون في واحة الشعر 🍄
قال الشَّاعر:🌾
لولا التَّعاونُ بينَ النَّاسِ ما شرفتْ
نفسٌ ولا ازدهرتْ أرضٌ بعمرانِ
ويرحم الله شوقي حيث يقول:🌾
إنَّ التَّعاون قوَّةٌ عُلويةٌ
تبني الرِّجالَ وتبدعُ الأشياءَ
وقال آخر:🌾
لعمرُك ما مال الفتى بذخيرةٍ
ولكن إخوانَ الثِّقاتِ الذخائرُ
وقال آخر:🌾
يُعرِّفُك الإخوانُ كلٌّ بنفسِه
وخيرُ أخٍ ما عرَّفتك الشدائدُ
وقال آخر: 🌾
أُعِين أخي أو صاحبي في بلائِه
أقومُ إذا عضَّ الزَّمانُ وأقعُدُ
ومَن يفردِ الإخوانَ فيما ينوبُهم
تَـنُـبْه الليالي مرَّةً وهو مفردُ
وقال حافظ إبراهيم:🌾
لا تعجبنَّ لملكٍ عَزَّ جانبُه
لولا التَّعاونُ لم تنظرْ له أثرَا
وقال آخر:🌾
أخاك أخاك إنَّ مَن لا أخًا له
كساعٍ إلى الهيجا بغيرِ سلاحِ
وإنَّ ابنَ عمِّ المرءِ - فاعلمْ – جناحُه
وهل ينهضُ البازي بغيرِ جناحِ
ولله درُّ القائل:🌾
كونوا جميعًا يا بَنيَّ إذا اعترَى
خَطبٌ ولا تتفرَّقوا آحادَا
تأبى القِداحُ إذا اجتمعن تكسُّرًا
وإذا افترقن تكسَّرت أفرادَا
وقال آخر: 🌾
النَّاسُ للنَّاسِ مِن بَدوٍ وحاضرةٍ
بعضٌ لبعضٍ وإن لم يشعروا خدمُ
وقال آخر:🌾
إذا العبءُ الثَّقيلُ توزَّعته
رقابُ القومِ خفَّ على الرِّقابِ
وقال آخر:🌾
وإن قام منهم قائمٌ قال قاعدٌ
رشدتَ فلا غرمٌ عليك ولا خَذْلُ
وقال آخر: 🌾
إذا ما تأمَّلنا الأمورَ تبيَّنتْ
لنا وأميرُ القومِ للقومِ خادمُ
وقال أحد الشُّعراء:🌾
همومُ رجالٍ في أمورٍ كثيرةٍ
وهمِّي مِن الدُّنْيا صديقٌ مساعدُ
نكونُ كروحٍ بينَ جسمين قُسمتْ
فجسماهما جسمان والرُّوح
وقال حافظ إبراهيم:🌾
إذا ألـمَّت بوادي النِّيلِ نازلةٌ
باتت لها راسياتُ الشَّامِ تضطربُ
وإن دعا في ثرى الأهرام ذو ألمٍ
أجابه في ذرا لبنان منتحبُ
﴿وَالْعَصْرِ﴾
[1]
﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ﴾
[2]
﴿إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ﴾
🌺🌺🌺
والتعاون فريضة إسلامية فيها أمر قرآني، والتعاون حضارة، والتعاون تقدم، والتعاون قوة.
قال الله تعالى في القرآن الكريم:﴿وَتَعَاوَنُوا﴾
[سورة المائدة الآية:2]
بادىء ذي بدء: كل أمر في القرآن الكريم يقتضي الوجوب؛ لأنه كلام خالق السموات والأرض, لأنه كلام المعبود بحق, لأنه كلام الخبير, لأنه كلام العليم, لأنه كلام الكريم, كلام الرحيم:
﴿وَتَعَاوَنُوا﴾
[سورة المائدة الآية:2]
الإنسان له طبع, ومعه تكليف؛ طبعه فردي, والتكليف:
﴿وَتَعَاوَنُوا﴾
[سورة المائدة الآية:2]
فأنت تتعاون مع أخوانك, وتتضامن معهم, وتعينهم, وتصلح حالهم, وترعى صغيرهم, وترحم كبيرهم, وتعطي فقيرهم, وتشفي مريضهم بقدر طاعتك لله, وتتخلى عنهم, وتنتمي إلى ذاتك بقدر تفلتك من منهج الله؛ فالطبع فردي, والتكليف, والتعاون, العلماء قالوا:
كل أمر في القرآن الكريم يقتضي الوجوب, ما لم تقم قرينة على خلاف ذلك.
ا﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾
[سورة المائدة الآية:2]
تعلم القرآن, زين الشرع, زين سر وجود الإنسان في الأرض, فأنت مكلف أن تتعاون على البر والتقوى, منهي أن تتعاون على الإثم والعدوان؛ المعصية, والعدوان, انتهاك
الحرمات.
اخواتي ان في ديننا ثوابت أساسية ومن هذه الثوابت الأساسية في ديننا التعاون، والإسراع إلى العمل، وإتقان العمل، وتطوير العمل، والمحافظة على الوقت، وحسن إدارة الوقت، والعمل المؤسساتي ، وترسيخ مفهوم فريق العمل، والالتزام بالمواعيد، وحسن التصرف بالإمكانات المتاحة، وترشيد الاستهلاك، والانتماء إلى المجموع، هذه قيم حضارية، وهي أصل في الدين،
فلذلك من هذه القيم الحضارية التي هي أصل في هذا الدين العظيم قيمة التعاون،
وهذا ما بينته الآية القرانية
💐💐💐