Saturday, December 24, 2016

مصباح في المنزل/ منقول


‏مصباح أمام المنزل ماذا يعني في الأندلس؟ 

يعني أن داخل هذا البيت هناك فتاة حافظة للقرآن الكريم !

- نسبة الأمية بين النساء قريبة من الصفر في المجتمع الأندلسي 

-  في القرن الثالث الهجري قدمت المرأة خدمة كبيرة للقرآن الكريم، وذلك ليس فقط بضلوعها في نسخه وزخرفة صفحاته. فحسب ما نقلته بعض كتب تاريخ الأندلس، كان في قرطبة مائة وسبعون امرأة يعملن في نسخ القرآن الكريم بالخط الكوفي وزخرفة المصاحف بالنقوش الذهبية الأنيقة....

- ومما يروى أن الخليفة الأندلسي الحكم المستنصر كان معنيا بالمكتبات ونسخ الكتب، ولديه مكتبة تضم أقساما متنوعة، منها قسم خاص بالنسخ كانت ترأسه امرأة اسمها (لبنى)، وكان يعمل فيه خطاطون مهرة من النساء والرجال.

- من أشهر الناسخات للقرآن الكريم امرأة اسمها (قلم)، وتوصف بجمال الخط إلى جانب ثقافتها الواسعة، حيث كانت أديبة وراوية للشعر والأخبار. وعائشة بنت أحمد القرطبية التي يقال إنها كانت لها خزانة علم كبيرة، فقد اشتهرت بنسخ المصاحف والدفاتر والكتب. ومثلها فاطمة بنت زكريا، وهي خطاطة ماهرة نسخت مئات من الكتب الطوال. والبهاء التي كانت تنسخ المصاحف وتوقفها أو تحبسها على المساجد. ومزنة،

- إذا تذكرنا أنه في تلك الفترة التاريخية لم يعرف الناس المطبعة بعد، ولم تظهر عندهم آلات التصوير، أدركنا مدى أهمية ما كانت تقوم به أولئك النساء من عمل، فقد كانت الوسيلة الوحيدة للحصول على نسخة من القرآن الكريم أو أي كتاب آخر، هي أن ينسخ بخط اليد، فكم من الوقت والجهد الذي يبذل من أجل ذلك، وكم هي عظيمة تلك الخدمة التي قدمتها أولئك النساء للحفاظ على كتاب الله وتيسير وصوله لأيدي العابدين.

إعلام مفسد، لا يعرض من تاريخ الامة، الا السوء، لهدم المعنويات، ولا يذكر من تاريخ الاندلس، الا نهاية عصرها عندما ترك قادة الاندلس التمسك بحبل الله، فظهر المجون والرقص والغناء... كما هو في دبي الآن وكثير من البلاد الاسلامية الآن، ولذلك نرى ما نرى من صمت عن  مآسي الامة اليوم...

إعلام فاسد انتقائي، وغياب ملحوظ من الغيورين عن الامة. اللهم احفظ.

*ألا من عودة لدين الله!*
يصلح بها حال الامة، وتستعيد الامة ماكان لها من عز وبصمة خير تأثرت به جميع المجتمعات*

فخورين بتاريخنا ونساء امتنا الأعلام، ورجالها الافذاذ.

أيامكم نور وصلاح 💫

No comments:

Post a Comment