Tuesday, November 1, 2016

في تأديب النفس


.عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال:
 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
 (*يبصرأحدكم القذى في عين أخيه وينسى الجذع في عينه*)

"رواه ابن حبان في صحيحه، وأبو نعيم في الحلية، وصححه الألباني

القذى: هو ما يقع في العين أو في الماء والشراب من نحو تراب ووسخ أيَّ قاذورات أو أذى أو تراب يقع، سواء في العين أو في الماء أو في الشراب، فيطلق عليه القذى.
إذاً المقصود به الأشياء الهينة الصغيرة التي تكاد لا تدرك، يبصرها الإنسان ويفتح عينيه لها ما دامت في عين أخيه -يعني: أخاه في الإسلام- وفي نفس الوقت ينسى الجذع في عينه، والجذع هو واحد جذوع النخل، وهذه من المبالغة، وكأن جذع شجرة موجود في عينه من العيوب، ثم هو يتجاهله ولا يشتغل بإصلاحه، في حين أنه يدقق ويتحرى مع الآخرين بحيث يدرك عيوبهم مع خفائها
مارايت شيئا أتعبني وتعبت فيه من تأديب النفس ومجاهدتها حتى يستقيم امرها وبعد الاستقامة تشفقين من عدم الثبات لذلك أوصى الحبيب صلوات ربي وسلامه عليه لاتدع عقب كل صلاة اللهم اعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك وحسن العبادة لايتحقق الا بأدب العبد مع خالقة وهذا ماتميز به الأنبياء والرسل وكل من سار على نهجهم ولهذا قال المصطفى ادبني ربي فأحسن تأديبي وعلمني ربي فأحسن تعليمي إذن لايتحقق العبد بالعلم والأدب الا بشرع الله وهديه 
🌹🌹🌹سبحانك ياكريم ماعبدناك حق العبادة ولا سجدنا لك حق السجود🌹🌹🌹

No comments:

Post a Comment