Wednesday, November 9, 2016

همسة وفاء 🌹

همسة الوفاء في آخر المساء لمن احببتهم في الله

قال وهب بن منبه وهو من خير التابعين 

اني وجدت في حكمة آل داود حق على العالم ان لايشغل عن اربع ساعات 

ونحن نعلم من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم 

العالم والمتعلم في الخير سواء وباقي الناس لاخير فيهم 

وفي هذا نرى خيرية العلم وفضله على اهل العلم 

اما الساعة الاولى يناجي فيها ربه وهي تشمل عبادة الصلاة العظيمة بفروضها وسننها ونوافلها 

الدعاء في السجود لان أقرب مايكون العبد لربه وهو ساجد 

ومنها التسبيح والاستغفار والصلاة على الحبيب صلوات ربي وسلامه عليه 

وساعة يحاسب بها نفسه يتذكر تفريطه وجهله وتقصيره وسفهه ومعاصيه 

فيبكي على نفسه ويجدد التوبة بعدم الاصرار على الذنب وعدم العودة اليه وذلك عندما يرى نفسه قد كره المعصية وراح يستغفر ويتصدق ويتبتل ويسارع في الخيرات 
متضرعا الى الله تعالى وموقنا ان الحسنات يذهبن السيئات ويطمع بكرم الله وعفوه 
قال تعالى ان الحسنات يذهبن السيئات   ولا ننسى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم 

من السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لاظل الا ظله ورجل ذكر الله خاليآ ففاضت عيناه 

المقصود في الرجل الذكر والانثى فاضت عيناه من معاصيه من تقصيره من جهله 

خشية من الله وفاضت عيناه شكرا ان العين التي تبكي من خشية الله لاتمسها النار 

وساعة يفضي بها الى اخوانه الذين يصدقونه عيوبه وينصحونه في نفسه 

قال تعالى والعصر ان الانسان لفي خسر الا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق 
وتواصوا بالصبر 
والمقصود بها مجالس العلم التي تبصر الناس بحقيقة هذه الحياة وتوضح حياة الاخرة

وساعة يخلو بها بين نفسه وبين لذاته مما يحل ويجمل فإن هذه الساعة عون لهذه الساعات

واستجمام للقلوب وفضل وبلغة اي يبلغ بها المرء مايحتاجه 

وعلى العاقل ان يكون عارفا بزمانه ممسكا لسانه مقبلا على شأنه اي ما ينفعه في دنياه واخرته

Sent from my iPhone

No comments:

Post a Comment