Tuesday, November 1, 2016

همسة ود وإصلاح في إذن حواء 💖

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلوات ربي وسلامه عليه 
إن " الشُكر" يُضفي على صَاحبه صِفاتٍ جميلةٍ ورائعةٍ , فحين تتوفر لدينا ثقافة " الشُكر " نَرضَى بما قَسم الله لنا من الرزقِ ، وتَذهب عنا مَظاهر الغُرور والكِبرياء, وتَنقشع غَمامةُ الحُزن عن سماءِ حَياتنا ,حَين نُدركُ جيداً أَن مَا أَصابَنا لَم يَكن ليُخطئنا ومَا حَصل لنا من خَيرٍ هو من فَضلِ الله ... حينئذ يُصبح الإنسان بالشُكر عابداًمتعبداً ...وبالحَمدِ مُمسِكاً مُتَمسكاً ... وبنفسهِ سعيداً راضياً ...

قال الله تعالى ياأيها الناس أنتم  الفقراء الى الله والله هو الغني الحميد 
كلنا فقراء لله تعالى ، ويقول نحن قسمنا بينهم معيشتهم 
وقال تعالى " رزقكم في السماء وما توعدون فورب السماء والأرض انه لحق مثلما انكم تنطقون " 
هذه الآيات توضح وتبين لنا موضوع الرزق أنه بيد الله سبحانه وتعالى فمن رضي فله الرضى ومن سخط فله السخط وقد بين الله سبحانه وتعالى أنه يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر الرزق اي يضيق الرزق لمن يشاء 
فهو الحكيم الخبير 
ولذا فإنه من الأحرى لنامادام توزيع الارزاق بيد الله العدل اللطيف الخبير ، فمالنا الا الحمد العظيم لله تعالى القدير على نعمة الخلق والإيجاد ونعمة الامداد ونعمة الايمان والإسلام ، فالله هو الذي يمدنابالحياة والعافية . 
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أصبح آمنا في سربه معافى في بدنه عنده قوت يومه حيزت له الدنيا بحذافيرها .
هكذا قيم رسول الله صلى الله عليه وسلم نعيم الدنيا ، وأن من يملك هذا هو أساس الرزق 
صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم . 
لنسأل الموتى عن نعيم الحياة ، ولنسأل المرضى عن نعيم العافية ،و لنسأل الجائع عن نعيم الشبع 
لنسأل الشريد الطريد الغير آمن عن نعيم المأوى والامان .
وعلينا نحن معشر النساء أن نثمن ونقدر أزواجنا في ما وهبهم الله تعالى من الرزق، ونكون لهم خير المعين والسند ، ونعيش قوله تعالى : " ولو ان أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض ".
هل نحن مؤمنات صالحات لنكون سبب في غنى أزواجنا؟ 
هل وفقنا معه في تدبير الحياة والمعيشة على نحو سليم متوازن ، وشكرنا الله على نعمه حتى يزيدنا الله من فضله 
ان الرزق ليس المال فقط إنما حسن الخلق والعلم بكل مافي معنى هذه الكلمة والرضى والعفة وحسن الأدب مع الله هذا هو أعظم رزق يمتلكه العبد لأنه سيكون سببا في مجالسة رسول الله صلى الله عليه وسلم وقربه منه ، فهو الرزق المبارك الذي سيذهب مع صاحبه يوم لقاء ربه .
أما المال سيسأل عنه قبل أن يجوز الصراط من أين اكتسبه وفيما أنفقه 
قال تعالى وليسألن يومئذ عن النعيم ، خاصة اذا لم يؤد شكره 
ولنعلم جميعا" أن الله يضيق الرزق بكل أنواعه عن علم بما خلق ويعلم ماهو صالح له 
اللهم إنَّا نعوذ بك من غنى يطغينا ومن فقر يغوينا أنت اللطيف  الخبير .

ربي اجعلني اعظم شكرك وأكثر ذكرك واتبع نصيحتك واحفظ وصيتك وأنعم بودك ، وصلى الله على النبي الكريم الامي وعلى اله وصحبه وسلم .

من رأى قلة في رزقه ووهنا في بدنه ، وقسوة في قلبه فليعلم أنه تكلم بما لا يعنيه .
بقلم الانسة ضحى الطيب ودمتم بخير وعافية ورزق من الله واسع ، إنه هو الحكيم الكريم 🌹

No comments:

Post a Comment